تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
بثوبه حتى يخلق ، وأنشدوا :
كأنّ ريح دبرات خمس * وظربان بينهن يفسي
ريح ثناياها بعيد النّعس « 1 »
وقد قرأ أبو مجلز : « وأناسي » « 2 » ، بحذف ياء أفاعيل ، كقولك : أناعم في أناعيم . قوله تعالى :
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا
أي : صرّفنا المطر بين الأناسي مرة لهؤلاء [ ومرة لهؤلاء ] « 3 » ليتفكروا في قدرتي وعظمتي فيحذروا ، وفي نعمتي عليهم وإحساني إليهم فيشكروا . وقرأ حمزة والكسائي : « ليذكروا » بالتخفيف « 4 » ،
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً .
قال جمهور المفسرين : هم الذين يقولون : مطرنا بنوء « 5 » كذا وكذا « 6 » . قال الزجاج « 7 » : جعلهم بذلك كافرين .
هامش
( 1 ) في هامش ب : كأنه أراد هاهنا بالنعس : النوم . ( 2 ) انظر هذه القراءة في زاد المسير ( 6 / 94 - 95 ) . ( 3 ) زيادة من ب . ( 4 ) الحجة للفارسي ( 3 / 212 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 511 ) ، والكشف ( 2 / 47 ) ، والنشر ( 2 / 307 ) ، والإتحاف ( ص : 329 ) . ( 5 ) النوء : النجم إذا مال للمغيب كانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحر والبرد إلى الساقط منها فتقول : مطرنا بنوء كذا ( اللسان ، مادة : نوء ) . ( 6 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 343 ) بلا نسبة ، والسيوطي في الدر ( 6 / 264 ) وعزاه لسنيد وابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج عن مجاهد . ( 7 ) معاني الزجاج ( 4 / 71 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 334 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي