تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
صلّى اللّه عليه وسلّم على المنبر فذكر ذلك ، وتلا القرآن ، فلما نزل أمر برجلين وامرأة فجلدوا الحدّ » « 1 » . أخرجه الترمذي . وروى أبو صالح عن ابن عباس : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جلد عبد اللّه بن أبيّ ، ومسطح بن أثاثة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش ، فأما الثلاثة فتابوا ، وأما عبد اللّه بن أبيّ فمات منافقا » « 2 » . وبعض العلماء ينكر ذلك ويقول : لم يجلد « 3 » أحد من أهل الإفك . وقيل : الذي تولى كبره : حسان بن ثابت . ويروى عن عائشة قالت : ما سمعت أحسن من شعر حسان ، وما تمثّلت به إلا رجوت له الجنة ، فقيل : يا أم المؤمنين أليس اللّه تعالى يقول :
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ ؟
فقالت : أليس قد ذهب بصره « 4 » ؟ . وروى عنها مسروق أنها قالت : [ وأي ] « 5 » عذاب أشد من العمى « 6 » ؟ . ويروى عن عائشة : أن الذي تولى كبره : عبد اللّه بن أبيّ ، وحمنة بنت جحش « 7 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي ( 5 / 336 ح 3181 ) . ( 2 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 22 ) . ( 3 ) في ب : يحد . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 18 / 88 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 158 ) وعزاه لابن جرير . ( 5 ) في الأصل : أي : والمثبت من ب . ( 6 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1523 ح 3915 ، 4 / 1779 ح 4478 ) ، ومسلم ( 4 / 1934 ح 2488 ) . ( 7 ) أخرجه مسلم ( 4 / 2138 ح 2770 ) .