" لعنة " بالرفع « 1 » .
قال سيبويه « 2 » : لا تخفّف " أنّ " في الكلام وبعدها الأسماء إلا وأنت تريد الثقيلة .
قوله تعالى :
وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ
أي : يدفع عنها الحدّ .
قوله :
وَالْخامِسَةُ
وقرأ حفص : " والخامسة " بالنصب « 3 » ، فمن رفع فعلى معنى : والشهادة الخامسة ، فحذف الموصوف . ومن نصب حمله على المعنى ، تقديره : وتشهد الخامسة .
ويجوز أن يكون عطفا على قوله :
" أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ "
« 4 » .
وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها
وقرأ نافع " أن " بالتخفيف والسكون ، " غضب " بكسر الضاد وفتح الباء ، على أنه فعل ماض ، " اللّه " بالرفع بإسناد الفعل إليه « 5 » .
وقرأ يعقوب : " أن " بالتخفيف ، " غضب " بالرفع ، وعلته ما ذكرناه في التي قبلها من قول سيبويه .
هامش
( 1 ) الحجة للفارسي ( 3 / 194 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 495 ) ، والكشف ( 2 / 134 ) ، والنشر ( 2 / 330 ) ، والإتحاف ( ص : 322 ) ، والسبعة ( ص : 453 ) .
( 2 ) انظر : الكتاب ( 3 / 163 - 164 ) .
( 3 ) الحجة للفارسي ( 3 / 192 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 495 ) ، والكشف ( 2 / 135 ) ، والنشر ( 2 / 331 ) ، والإتحاف ( ص : 323 ) ، والسبعة ( ص : 453 ) .
( 4 ) انظر : الدر المصون ( 5 / 211 ) .
( 5 ) الحجة للفارسي ( 3 / 194 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 496 ) ، والكشف ( 2 / 134 ) ، والنشر ( 2 / 330 - 331 ) ، والإتحاف ( ص : 322 ) ، والسبعة ( ص : 453 ) .