إلا زان أو مشرك « 1 » .
يريد : أن هذه الآية حكت الحال ، فإن الزاني لا يزني إلا بزانية من أهل القبلة أو مشرك .
قال عكرمة : كانت بيوتهن تسمى المواخير في الجاهلية ، ولا يدخل عليهن إلا زان من أهل القبلة أو مشرك من أهل الأوثان « 2 » .
وَحُرِّمَ ذلِكَ
قال مقاتل « 3 » : نكاح الزواني .
وقال الفراء « 4 » : يعني : الزنا
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ .
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 4 ) إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 5 )
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
الرّمي : القذف بالزنا ، والإحصان المشترط في المقذوفة والمقذوف الذي يتوقف [ وجوب ] « 5 » الحدّ به على القاذف ما
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم ( 2 / 211 ح 2786 ) وقال : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، والبيهقي في سننه ( 7 / 154 ح 13645 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 126 - 127 ) وعزاه لعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي داود في ناسخه والبيهقي في سننه والضياء في المختارة .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 18 / 72 ) عن ابن عباس . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 9 ) .
( 3 ) تفسير مقاتل ( 2 / 408 ) .
( 4 ) معاني الفراء ( 2 / 245 ) .
( 5 ) في الأصل : ووجوب . والتصويب من ب .