تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
بالصفراء . وقد تقدم ذكره في الكتاب « 1 » . وقيل : نزلت هذه الآية في أبي جهل « 2 » ، ولقد شاهد اللعين يوم بدر من أنواع الهوان ما أسخن عينه ، ولقد وطئ ابن مسعود بأخمصه صفحة عنقه يوم بدر وهو في آخر رمق ، فقال : لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا رويع الغنم « 3 » .
وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
منضما إلى الخزي الذي أصابه في الدنيا ،
عَذابَ الْحَرِيقِ
وهو عذاب النار .
ذلِكَ
الخزي والعذاب
بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
من الكبر والكفر ،
وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
سبق تفسيره .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 11 ) يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ ، وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 12 ) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
( 13 ) قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
قال مجاهد وقتادة : على شك « 4 » .
هامش
( 1 ) في سورة الأنفال عند الآية رقم : 31 . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 261 ) . ( 3 ) ذكره ابن حبان في الثقات ( 1 / 172 ) . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 17 / 123 ) ، ومجاهد ( ص : 420 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 14 ) وعزاه -