تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
فإن قيل : كيف الجمع بين هذه الآية وبين قوله :
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
[ الصافات : 27 ] ؟ قلت : يوم القيامة مقداره خمسون ألف سنة ، ففيه أزمنة مختلفة وأوقات متغايرة يتساءلون في وقت ، ويشغلهم ما خامرهم من الأهوال والشدائد عن السؤال في وقت . قرأت على قاضي القضاة أبي صالح نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي الحنبلي ، أخبرتكم شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري فأقرّ به قالت : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد السّلام الأنصاري ، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي البرقاني قال : قرأت على أبي العباس بن حمدان ، حدّثكم محمد بن إبراهيم بن [ سعيد ] « 1 » البوشنجي « 2 » ، حدثنا أبو يعقوب يوسف بن عدي « 3 » ، -
هامش
ثقات ، والحاكم ( 3 / 153 ح 4684 ) وقال : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، والمقدسي في الأحاديث المختارة ( 1 / 197 ح 101 ) وقال : إسناده حسن ، والبيهقي في الكبرى ( 7 / 64 ح 13172 ) . ( 1 ) في الأصل : سعد . والصواب ما أثبتناه ، انظر ترجمته في التعليق التالي . ( 2 ) محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى العبدي ، أبو عبد اللّه البوشنجي الفقيه المالكي ، ولد سنة أربع ومائتين ، ارتحل شرقا وغربا ولقي الكبار ، وجمع وصنّف وسار ذكره وبعد صيته ، مات في آخر يوم من سنة تسعين ومائتين بنيسابور ( سير أعلام النبلاء 13 / 581 - 589 ، وتذكرة الحفاظ 2 / 657 - 659 ) . ( 3 ) يوسف بن عدي بن زريق بن إسماعيل ، ويقال : بن الصلت بن بسطام التيمي مولاهم ، أبو يعقوب الكوفي ، ثقة ، سكن مصر ، وذهب إليها في التجارة ومات بها في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ( تهذيب التهذيب 11 / 367 ، والتقريب ص : 611 ) .