[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 59 إلى 60 ]
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ( 59 ) إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ( 60 )
قوله تعالى :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
سبق تفسيره في الأعراف « 1 » .
قال ابن عباس : هم اليهود « 2 » .
وقال السدي : اليهود والنصارى « 3 » .
وقال مجاهد وقتادة : هم قوم يأتون عند ذهاب صالحي أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم يتبارون بالزنا ، ينزو بعضهم على بعض في الأزقة زناة « 4 » .
وقال وهب : فخلف من بعدهم خلف شرّابون للقهوات ، لعّابون بالكعاب « 5 » ، ركّابون للشهوات ، متّبعون للّذات ، تاركون للجمعات ، مضيّعون للصلوات « 6 » .
وقال كعب : يظهر في آخر الزمان قوم بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون
هامش
( 1 ) آية رقم : 169 .
( 2 ) ذكره الماوردي ( 3 / 379 ) من قول مقاتل ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 245 ) .
( 3 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 7 / 2412 ) . وذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 187 ) ، والسيوطي في الدر ( 5 / 526 ) وعزاه لابن أبي حاتم عن السدي .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 16 / 99 ) ، ومجاهد ( ص : 387 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 526 ) وعزاه لعبد بن حميد عن مجاهد .
( 5 ) الكعاب : فصوص النّرد ( اللسان ، مادة : كعب ) .
( 6 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 7 / 2412 ) عن كعب . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 526 ) وعزاه لابن أبي حاتم عن كعب .