[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 103 إلى 106 ]
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً ( 103 ) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 104 ) أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ( 105 ) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ( 106 )
قوله تعالى :
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
قال علي عليه السّلام : هم القسّيسون والرّهبان « 1 » .
وفي رواية عنه قال : منهم أهل حروراء « 2 » .
وقال سعد بن أبي وقاص : هم اليهود والنصارى « 3 » . وقد ذكرته عنه بإسناده في البقرة عند قوله :
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ
[ البقرة : 27 ] .
قوله :
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
قال الزمخشري « 4 » : الأوجه : أن يكون في محل الرفع ، على معنى : هم الذين ضل سعيهم ؛ لأنه جواب عن السؤال ،
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 16 / 32 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2393 ) . وانظر : تفسير الماوردي ( 3 / 347 ) ، وزاد المسير ( 5 / 197 ) . وذكر نحوه السيوطي في الدر ( 5 / 465 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 16 / 34 ) . وانظر : تفسير الماوردي ( 3 / 347 ) .
( 3 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1758 ) ، والنسائي ( 6 / 392 ) ، والحاكم ( 2 / 402 ) ، وابن أبي شيبة ( 7 / 560 ) ، والطبري ( 16 / 33 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 465 ) وعزاه لعبد الرزاق والبخاري والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه .
( 4 ) الكشاف ( 2 / 699 ) .