قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ
تهديد وتخويف وإشعار بالمجازاة .
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
يعني الأصنام
لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً
أي : لا يقدرون على خلق شيء من الأشياء
وَهُمْ يُخْلَقُونَ
« هم » : مبتدأ ، « يخلقون » :
خبره « 1 » .
أَمْواتٌ :
خبر ثان ، أو يقال : « أموات » خبر مبتدأ محذوف ، تقديره : هم أموات لا أرواح فيها ،
غَيْرُ أَحْياءٍ
توكيد « 2 » ، أو يكون المعنى : غير قابلي الحياة ، فإن بعض الجمادات تقبل الحياة ؛ [ كالنطف ] « 3 » والبيض .
قوله :
وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
« يبعثون » اختلف العلماء في تأويلها ؛ فقال قوم : الضميران للأصنام متى تبعث ، فكيف تكون آلهة ومجازية .
قال ابن عباس : تبعث الأصنام يوم القيامة لها أرواح ومعها شياطينها
هامش
( 1 ) التبيان ( 2 / 79 ) ، والدر المصون ( 4 / 319 ) .
( 2 ) مثل السابق .
( 3 ) في الأصل : كالنظف .