الفاكه بن المغيرة ، والوليد بن الوليد « 1 » بن المغيرة ، والحارث بن زمعة ، وعلي « 2 » بن أمية بن خلف ، والعاص بن منبه بن الحجاج ، والوليد بن عتبة بن ربيعة .
وروي عن ابن عباس والحسن أن الذين قالوا :
غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ :
هم المشركون « 3 » .
وفي قوله عقيب ذلك جوابا لقولهم :
غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
إيذان بحسن نيات المسلمين في ذلك الموطن ، وثقتهم بالاعتماد عليه في ذلك اليوم ، وأن توكلهم على اللّه كان السبب الأقوى في استعلائهم على أعدائهم .
وفي الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « من سرّه أن يكون أقوى الناس ، فليتوكل على اللّه » « 4 » .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 50 إلى 54 ]
وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 50 ) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 51 ) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 52 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 53 ) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ ( 54 )
هامش
( 1 ) في الأصل زيادة : والوليد . انظر : تفسير مقاتل ( 2 / 22 ) ، وزاد المسير ( 3 / 368 ) .
( 2 ) كذا في الأصل وزاد المسير . وفي تفسير مقاتل : والعلاء .
( 3 ) انظر : تفسير ابن عباس ( ص : 255 ) ، وزاد المسير ( 3 / 368 ) .
( 4 ) أخرجه الحارث في مسنده ( 2 / 967 ح 1070 ) ، والبيهقي في الزهد الكبير ( 2 / 364 ح 986 ) .
وذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ( 1 / 190 ) ، والجرجاني في الكامل ( 7 / 106 ) .