تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وشذّ أبو العالية فقال : يقسم على ستة أسهم ، وجعل السهم المضاف إلى اللّه للكعبة ، والجمهور على خلافه . والمعنى : فأن للرسول خمسه ، وذكر اسم اللّه للتبرّك به ، أو لإظهار شرف المكسبة وطيبها حيث أضيفت إلى اللّه تعالى . فصل وأما سهم الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم فكان يصنع فيه ما شاء مدة حياته . واختلفوا : هل سقط بموته ؟ فقال أبو حنيفة : سقط بموته كالصّفيّ . وقال الأكثرون : لا يسقط بموته . ثم اختلفوا في ما ذا [ يصنع ] « 1 » به ؟ فقال قتادة : هو للخليفة بعده . وقال أحمد والشافعي : يصرف في المصالح « 2 » . وعن أحمد رواية أخرى : أنه يصرف إلى أهل الديوان الذين نصبوا أنفسهم للجهاد « 3 » . وقال بعضهم : يرد في الخمس ثم يقسم على أربعة أسهم ، سهم لذوي القربى ، وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لأبناء السبيل .
هامش
( 1 ) في الأصل : يوضع . ( 2 ) زاد المسير ( 3 / 360 ) . ( 3 ) جواهر العقود ( 1 / 381 ) .