تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
تحذيرهم وتقريعهم ، وتشبيههم بالمنسلخ من آيات [ اللّه ] « 1 » ؛ لكونهم عرفوا الكتاب والعلم الأول ، فانسلخوا من ذلك ، كفرا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وحسدا له . ويجوز عندي - واللّه أعلم - : أن يراد بقوله : " وأتل عليهم " جميع الناس ، ويرجع الضمير في « عليهم » إلى بني آدم ، وقد تقدم ذكرهم في قوله :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ .
وفي المشار إليه أربعة أقوال : أحدها : أنه بلعام . واختلف في اسم أبيه ، فالمشهور في التفسير والمنصوص عن ابن عباس : أنه ابن باعوراء « 2 » . وروي عن ابن عباس : أنه من مدينة الجبارين ، من الكنعانيين « 3 » . وروى عنه عطية : أنه كان من بني إسرائيل « 4 » . وروي عنه : أنه رجل من أهل اليمن « 5 » .
هامش
( 1 ) زيادة على الأصل . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 9 / 120 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1616 - 1617 ) ، ومجاهد ( ص : 250 ) وفيه : بلعام بن باعر . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 608 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وأبي الشيخ وابن مردويه . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 9 / 121 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1616 - 1617 ) . وانظر : تفسير ابن عباس ( ص : 240 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 608 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 9 / 121 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1618 ) كلاهما عن مجاهد . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 610 ) . ( 5 ) أخرجه الطبري ( 9 / 121 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1618 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 609 ) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم .