تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
الشّغار ، وهو : جعل الأبضاع أعواضا في النكاح . وواحد الصّدقات : صدقة ، وهي المهور . « نحلة » مصدر أو حال من المخاطبين ، على معنى : آتوهن ناحلين « 1 » . قال ابن عباس : « نحلة » : فريضة وموهبة من اللّه للنساء . وقيل : ملّة ودينا ، يقال : فلان ينتحل كذا ، أي : يدين به « 2 » .
فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ
أيها الأزواج أو الأولياء ، أو يكون الخطاب لجنس الرجال ،
عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ
الضمير في « منه » جار مجرى اسم الإشارة ، كأنه قال : عن شيء من ذلك ، كقوله :
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ
[ آل عمران : 15 ] بعد ذكر الشهوات ، أو يرجع إلى معنى الصّدقات ، وهو الصّداق . وقوله :
نَفْساً
تمييز « 3 » ، وهو اسم جنس ،
فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً
وصفا مصدر محذوف ، أي : أكلا هنيئا مريئا ، أو حال من الضمير في « كلوه » « 4 » . والهنيء : اللذيذ السائغ ، الخالص من شوائب التنغيص « 5 » ، والمريء : المحمود العاقبة التام الهضم « 6 » . والمقصود : المبالغة في الحلّ ، ونفي التبعة .
هامش
( 1 ) انظر : التبيان ( 1 / 166 ) ، والدر المصون ( 2 / 305 ) . ( 2 ) انظر : اللسان ، مادة : ( نحل ) . ( 3 ) انظر : التبيان ( 1 / 166 ) ، والدر المصون ( 2 / 306 ) . ( 4 ) انظر : التبيان ( 1 / 167 ) ، والدر المصون ( 2 / 307 ) . ( 5 ) انظر : اللسان ، مادة : ( هنأ ) . ( 6 ) انظر : اللسان ، مادة : ( مرأ ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 419 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي