أغثني ، فأقول : لا أملك لك من اللّه شيئا ، قد أبلغتك » « 1 » .
الرّغاء : صوت البعير ، والثّغاء : صوت الشاة .
والنفس : ما يغلّه من السبي . والرّقاع : الثياب .
والصّامت : الذهب والفضة .
ومعنى : " لا ألفينّ " : لا أجدنّ ، ومنه قوله تعالى :
ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا
[ البقرة : 170 ] ، أي : وجدنا .
أخبرنا أبو علي بن سعادة في كتابه ، أخبرنا أبو القاسم بن محمد بن عبد الواحد ، أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا أبو بكر بن مالك ، أخبرنا عبد اللّه بن الإمام أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا عفان ، حدثنا همام ، وأبان ، قالا : حدثنا قتادة ، عن سالم ، عن معدان ، عن ثوبان ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من فارق الرّوح الجسد وهو بريء من ثلاث دخل الجنّة : الكبر ، والدّين ، والغلول » « 2 » . هكذا رواه الأكثرون ، وجوّده الدارقطني ، فقال : إنما هو الكنز ، بالنون والزاي .
فصل
ذهب جماعة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم ؛ إلى أن الغالّ من الغنيمة يحرّق متاعه كله ، إلا الحيوان ، والمصحف ، والسلاح .
وبه قال الإمام أحمد « 3 » ، لما روى أبو داود في سننه من حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، « أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبا بكر وعمر ، حرّقوا متاع الغالّ
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 3 / 1118 ح 2908 ) ، ومسلم ( 3 / 1461 ح 1831 ) .
( 2 ) أخرجه الترمذي ( 4 / 138 ح 1572 ) ، وأحمد ( 5 / 276 ح 22423 ) .
( 3 ) انظر : المغني ( 9 / 245 ) .