عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية :
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر ، فقال بعض القوم : لعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخذها ، فأنزل اللّه هذه الآية إلى آخرها « 1 » .
وروى الضحاك عن ابن عباس : أن رجلا غلّ من غنائم هوازن يوم حنين ، فنزلت هذه الآية « 2 » .
ونقل عنه أيضا : أن قوما من أشراف الناس طلبوا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يخصهم بشيء من المغانم ، فنزلت « 3 » .
وقال قتادة : غلّ قوم يوم بدر ، فنزلت « 4 » .
وقال ابن السائب ومقاتل « 5 » : نزلت في الذين تركوا مركزهم يوم أحد طلبا للغنيمة ، وقالوا : نخاف أن يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من أخذ شيئا فهو له ، فقال لهم النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ألم أعهد إليكم أن لا تبرحوا ، أظننتم أنّا نغل » « 6 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 4 / 31 ) ، والترمذي ( 5 / 230 ) .
( 2 ) ذكره الثعلبي في تفسيره ( 3 / 195 ) ، والواحدي في أسباب النزول ( ص : 131 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 490 ) .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 4 / 155 - 156 ) . وذكره الواحدي في أسباب النزول ( ص : 131 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 2 / 362 ) وعزاه لابن أبي شيبة وابن جرير .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 4 / 157 ) . وذكره الواحدي في أسباب النزول ( ص : 131 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 490 ) ، والسيوطي في الدر ( 2 / 363 ) وعزاه لعبد بن حميد .
( 5 ) تفسير مقاتل ( 1 / 200 ) .
( 6 ) ذكره الواحدي في أسباب النزول ( ص : 131 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 490 ) .