تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
« مِنْ ماءٍ مَهِينٍ »
وهو الماء الذي استقر في رحم المرأة .

[ سورة السجدة ( 32 ) : آية 9 ]

ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 9 )
« ثُمَّ سَوَّاهُ »
فبعد تسوية أرض البدن وقبوله للاشتعال بما فيه من الرطوبة والحرارة ، نفخ اللّه فيه فاشتعل ، فكان ذلك الاشتعال روحا له
« وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ »
وهي القوى والمعاني التي لا توجد إلا في هذه الأرض البدنية الإنسانية
« قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ »
.

[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 10 إلى 12 ]

وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ ( 10 ) قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ( 11 ) وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ ( 12 ) يحشر المجرمون وهم أصحاب الشمال منكوسين ، أما السعداء فيحشرون على حال الاستقامة .

[ سورة السجدة ( 32 ) : آية 13 ]

وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 13 )

[ لا حكم لأداة لو ]

لا حكم لأداة لو ، فإن كلمة لو لو زرعت ما نبت عنها شيء ويخسر البذر ، فمتى سمعت - لو - حيث سمعتها فلا تنظر إلى ما تحتها ، فإن ما تحتها ما يوجد ، فلا تخف منها ولا من دلالتها ، وليكن مشهودك الواقع خاصة .