تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
اليوم تكون غدا ، فاجهد أن تكون هنا ممن أبصر الأمور على ما هي عليه .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 73 ]

وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً ( 73 ) وما سامحه سبحانه في طمعه باستدراجهم بذلك ليؤمنوا بقوله تعالى .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 74 ]

وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ( 74 )
« وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ »
بما أوحينا إليك في ذلك
« لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا »
.

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 75 ]

إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً ( 75 ) هذا مع القصد الحسن ، فكيف بغير ذلك ؟ والضعف أشد من العذاب المستحق بالأصالة وسببه الركون .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 76 إلى 78 ]

وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 76 ) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً ( 77 ) أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ( 78 )

[ في معنى إقامة الصلاة ]

دلوك الشمس هو زوالها عن استوائها - تحقيق وإشارة في معنى إقامة الصلاة - يا عقل ، ربك قد دعاك إلى الدخول عليه ، والوقوف بين يديه ، فتسوك بعود أراك تفاؤلا ، فإن الفأل مشروع ، فهو خير من سبعين صلاة ، وفي رواية من أربعمائة كما جاء في الموضوع ، فالزم الأدب واحضر مع النسب ، فإن علم النسب يوجب أدبك ، وينهج مذهبك وهذا أنت خلف الباب ، تريد رفع الحجاب ، فقل :