يدخل المشركون النار مع بعض آلهتهم ليتحققوا مشاهدة أن تلك الآلهة لا تغني عنهم من اللّه شيئا .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 102 ]
وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ( 102 )
ويكون الأخذ الإلهي بالأسباب الكونية ، وكل مأخوذ به جند من جنود اللّه .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 103 ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ( 103 )
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً »
أي علامة
« لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ »
فإنهم مطلوبون للفصل والقضاء
« وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ »
.
[ سورة هود ( 11 ) : آية 104 ]
وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ ( 104 )
« وَما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ »
فإنه ما انقضى أجله المحدود .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 105 ]
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ( 105 )
لما كان للإنسان المباح من الأحكام المشروعة ، وفعل الواجب والمندوب والمحظور والمكروه من الملمات الغريبة في وجوده ، وذلك مما قرن به من الأرواح الطاهرة الملكية وغير الطاهرة الشيطانية ، فهو يتردد بين ثلاثة أحكام : حكم ذاتي له منه عليه ، وحكمين قرنا