كان حكم آل فرعون في نفس الأمر خلاف حكم فرعون في نفسه ، فسوى اللّه في الغرق بينهم ، وتفرقا في الحكم ، فجعلهم سلفا ومثلا للآخرين ، وأما قوله تعالى :
« فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ »
فما فيه نص أنه يدخلها معهم ، بل قال اللّه :
( أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ )
ولم يقل : أدخلوا فرعون وآله ، فخص فرعون بأن تكون نجاته آية لمن رجع إلى اللّه بالنجاة ، هذا ما يعطي ظاهر اللفظ - راجع سورة يونس آية 92 .
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 99 إلى 101 ]
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 ) ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ( 100 ) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ( 101 )