تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
و
آيَةً لِلنَّاسِ
أي : دليلا . و
نُنْشِزُها
قرأت القراء بالراء وبالزاي أيضا ، فمن قرأ بالراء فمعناه نحييها . يقال : أنشره اللّه أي : أحياه ، ومن قرأ بالزاي فمعناه : نحرك بعضها إلى بعض « 1 » ونزعجه وأصله من النشز وهو المرتفع من الأرض ومنه يقال : نشزت المرأة يعني : زوجها « 2 » . 260 - و
لِيَطْمَئِنَّ
أي : ليسكن كأن قلبه متعلق بالنظر إلى ذلك ، فإذا نظر إليه سكن ، وليس المراد أنه كان في شك من إحياء الموتى « 3 » . و
فَصُرْهُنَّ
بضم الصاد أي : أملهن وضمهن إليك من قولهم صرت الشيء فانصار أي : أملته فمال . ومن قرأ بكسر الصاد فهي لغة أخرى بمعنى الأولى ، وقد قيل : إن معنى
فَصُرْهُنَّ
بالكسر أي : قطعهن « 4 » . و
سَعْياً
أي : عدوا على أرجلهن لأن الطيران لا يقال له سعي « 5 » . 264 - و
بِالْمَنِّ
في الإعطاء : الاعتداء بما يعطى « 6 » . و
وَالْأَذى
أي : يوبخ المعطي « 7 » . و
صَفْوانٍ
أي : حجر أملس وهي لفظة تقع على الواحد والجمع فإذا كان جمعا فواحده صفوانة « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 80 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 95 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 183 ) . ( 4 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 80 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب ( 97 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 347 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 347 ) . ( 8 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 82 ) .