تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
269 - و
الْحِكْمَةَ
ههنا : العقل ، وفيها أقوال سأستوعبها في الباب الذي ختمت به هذا الكتاب . 270 - و
نَذَرْتُمْ
أي : تطوعتم « 1 » . و
مِنْ نَذْرٍ
أي : من عمل يتطوع به . 271 - و
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ
أي : تجهروا بها « 2 » . و
فَنِعِمَّا هِيَ
أي : فنعم الشيء هي ، يعني : صدقة الجهر . و
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
يعني : أن صدقة السر خير من صدقة الجهر . 273 - و
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا
قيل : إنهم أصحاب الصفة . و
ضَرْباً فِي الْأَرْضِ
أي : سيرا فيها وإبعادا « 3 » . و
الْجاهِلُ
ههنا : الذي لم يجرب الأمور « 4 » . و
بِسِيماهُمْ
أي : بعلامتهم « 5 » . و
إِلْحافاً
: الإلحاح « 6 » . 275 - و
مِنَ الْمَسِّ
أي : من الجنون ، يقال : رجل ممسوس ومجنون « 7 » . 276 - و
يَمْحَقُ
أي : يذهب « 8 » . و
وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ
أي : ينميها ويكثرها . 279 - و
فَأْذَنُوا
بالقصر وفتح الذال أي : فاعلموا ذلك واسمعوه ومن قرأ
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 186 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن إعرابه ( 1 / 353 ) . ( 3 ) انظر : نزهة القلوب ( 132 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب ( 98 ) . ( 5 ) انظر : نزهة القلوب ( 117 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 83 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب ( 98 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب ( 219 ) .