تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
فآذنوا بالمد وكسر الذال ، فمعناه فأعلموا غيركم بذلك « 1 » . 280 - و
فَنَظِرَةٌ
أي : فانتظار « 2 » . و
إِلى مَيْسَرَةٍ
أي : إلى يسار وهو الغنى . 282 - و
وَلا يَبْخَسْ
أي : ولا ينقص « 3 » . و
سَفِيهاً
أي : جاهلا « 4 » . و
ضَعِيفاً
ههنا : يراد به الأحمق « 5 » . و
أَنْ تَضِلَّ
أي : تنسى « 6 » . و
تَسْئَمُوا
أي : تملوا « 7 » . و
أَقْسَطُ
أي : أقوم « 8 » . و
أَلَّا تَرْتابُوا
أي : لا تشكوا « 9 » . و
تُدِيرُونَها
أي : تتبايعونها . و
وَلا يُضَارَّ
أي : لا يضارر فمنهم من يجعل يضار على وزن يفاعل مفتوح العين فعل ما لم يسم فاعله ، فيكون معنى هذا لا يضارر كاتب أي : لا يأتيه فيشغله عن سوقه وصنعته ونحو ذلك من أسباب معاشه . وهذا قول مجاهد والكلبي في معنى هذه الآية « 10 » ومنهم من يجعل يضارر
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب ( 98 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 99 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 83 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 363 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 183 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 83 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب ( 99 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب ( 7 / 3 ) . ( 9 ) انظر : تفسير الغريب ( 99 ) . ( 10 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 366 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 57 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي