تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
5 - و
لِيَفْجُرَ أَمامَهُ
أي : يسوف بالتوبة « 1 » وقد قيل : ليكفر بما قدمه « 2 » . 7 - و
بَرِقَ
بفتح الراء ، أي : شخص « 3 » ، ومن قرأ ( برق ) بكسر الراء ، فمعناه : دهش « 4 » . 8 - و
وَخَسَفَ
أي : كسف « 5 » . 9 - و
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
يعني : في ذهاب نورهما « 6 » . 11 - و
لا وَزَرَ
أي : لا ملجأ ، وأصله : الجبل المنيع « 7 » . 13 - و
بِما قَدَّمَ
أي : من عمل الخير والشر « 8 » . ومعنى
وَأَخَّرَ
أي : من سنة عمل بها بعده . 14 - و
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
أي : من الإنسان على نفسه عين بصيرة ، فكأن بصيرة بمعنى شهيد : أي : جوارحه تشهد عليه يوم القيامة بعمله « 9 » ، وقد قيل : إنه أراد بل الإنسان على نفسه بصير ، ودخلت الهاء في بصيرة للمبالغة ، كما دخلت في علامة ونسابة ونحو ذلك « 10 » . 15 - و
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
أي : لو احتج بكل حجة يعتذر « 11 » ، وقيل ( 94 ظ ) إن المعاذير هنا الستور واحدها معذار « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : تأويل مشكل القرآن : ( 346 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 252 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب : ( 499 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 252 ) . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 277 ) وتفسير الغريب : ( 499 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 252 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب : ( 499 - 500 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب : ( 500 ) والهروي الغريبين ( 1 / 25 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 252 ) . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 277 ) ونزهة القلوب : ( 43 ) . ( 11 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 253 ) . ( 12 ) انظر : نزهة القلوب : ( 184 ) .