5 - و
وَالرُّجْزَ
كناية عن الأوثان ، وأصله العذاب « 1 » ، وقد تقدم بيان ذلك .
6 - و
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ
أي : لا تعطي شيئا لتنال أكثر منه « 2 » .
8 - و
نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
أي : نفخ في الصور « 3 » .
11 - و
وَحِيداً
أي : فردا دون مال وبنين « 4 » .
12 - و
مَمْدُوداً
أي : دائما « 5 » .
و
شُهُوداً
أي : حضورا يعني : بذلك الوليد بن المغيرة ، وكان له عشرة من البنين لا يغيبون عنه « 6 » .
16 - و
عَنِيداً
أي : معاندا « 7 » .
17 - و
سَأُرْهِقُهُ
أي : سأغشيه « 8 » .
صَعُوداً
أي : مشقة « 9 » ، وأصل الصعود العقبة الشاطة « 10 » .
18 - و
فَكَّرَ وَقَدَّرَ
يعني : في كيد محمد عليه السّلام لأنه هو القائل لهم عنه :
إنه ساحر كاهن وشاعر ومجنون حين اجتمعوا إليه يسألونه عنه « 11 » .
19 - و
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
أي : لعن « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 245 ) .
( 2 ) انظر : مجاز القرآن : ( 3 / 275 ) .
( 3 ) انظر : تفسير الغريب : ( 496 ) .
( 4 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 201 ) .
( 5 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 246 ) .
( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 246 ) .
( 7 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 275 ) .
( 8 ) انظر : تفسير الغريب : ( 496 ) .
( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 246 ) .
( 10 ) انظر : تفسير الغريب : ( 496 ) .
( 11 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 202 ) .
( 12 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 246 ) .