تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
143 - و
وَسَطاً
أي عدلا خيارا « 1 » . و
عَلَى النَّاسِ
أي : على الأمم المتقدمة « 2 » . و
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها
يعني : بيت المقدس « 3 » . و
لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
أي : صلاتكم إلى بيت المقدس « 4 » . و
لَرَؤُفٌ
أي : شديد الرحمة « 5 » . 144 - و
شَطْرَ الْمَسْجِدِ
أي : نحوه وقصده وقد يكون الشطر النصف « 6 » . 148 - و
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ
أي : قبلة « 7 » . 157 - و
صَلَواتٌ
أي : مغفرة وترحم « 8 » . 158 - و
الصَّفا وَالْمَرْوَةَ
جبلان بمكة .
مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
أي : ما جعله اللّه علما لطاعته ، والاسم شعيرة ، وسيستوفي ذكر معناها في باب ختم هذا الكتاب . و
اعْتَمَرَ
أي : زار البيت ، والمعتمر : الزائر ، ومنه سميت العمرة وقد يكون اعتمر بمعنى قصد « 9 » . و
فَلا جُناحَ
أي : لا إثم « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 83 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 65 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري ( 2 / 11 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 66 ) . ( 5 ) انظر : نزهة القلوب : ( 96 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 60 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب ( 65 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب ( 125 ) . ( 9 ) انظر : نزهة القلوب : ( 33 ) . ( 10 ) انظر : تفسير الغريب : ( 66 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 33 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي