و
وَالْعاكِفِينَ
المقيمين على الشيء ومنه الاعتكاف وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر « 1 » .
127 - و
الْقَواعِدَ
الأسس « 2 » .
128 - و
وَأَرِنا
أي : علمنا « 3 » .
و
مَناسِكَنا
أي : متعبداتنا واحدها منسك ومنسك ، وأصل المنسك من الذبح يقال : نسكت أي : ذبحت : والنسيكة ذبيحة القربان ، وجمعها نسك ثم اتسعوا في ذلك حتى جعلوه لموضع العبادة والطاعة « 4 » .
و
وَالْحِكْمَةَ
العلم والعمل معا « 5 » وسأستوعب معناها .
و
وَيُزَكِّيهِمْ
أي : يطهرهم بأخذ الزكاة من أموالهم « 6 » .
و
مِلَّةِ
أي : دين « 7 » .
و
سَفِهَ نَفْسَهُ
أي : سفهت نفسه بمعنى جهلت وهذا قول الفراء « 8 » .
وسأستوفي قوله وقول غيره في ذلك في الباب الذي ختمت به هذا الكتاب .
و
اصْطَفَيْناهُ
أي : اخترناه « 9 » .
133 - و
وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ
سمى اللّه تعالى في هذه الآية إسماعيل أبا ليعقوب - عليهما السّلام - وإنما هو عمه ، والعرب تسمي العم أبا وهذا
هامش
( 1 ) انظر : نزهة القلوب ( 139 ) .
( 2 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 78 ) .
( 3 ) انظر : تفسير الغريب ( 64 ) .
( 4 ) انظر : نزهة القلوب : ( 174 ) .
( 5 ) انظر : تفسير الغريب ( 32 ) .
( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 56 ) .
( 7 ) انظر : نزهة القلوب : ( 196 ) .
( 8 ) انظر : معاني القرآن : ( 1 / 79 ) .
( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 211 ) .