تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
و
وَالْعاكِفِينَ
المقيمين على الشيء ومنه الاعتكاف وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر « 1 » . 127 - و
الْقَواعِدَ
الأسس « 2 » . 128 - و
وَأَرِنا
أي : علمنا « 3 » . و
مَناسِكَنا
أي : متعبداتنا واحدها منسك ومنسك ، وأصل المنسك من الذبح يقال : نسكت أي : ذبحت : والنسيكة ذبيحة القربان ، وجمعها نسك ثم اتسعوا في ذلك حتى جعلوه لموضع العبادة والطاعة « 4 » . و
وَالْحِكْمَةَ
العلم والعمل معا « 5 » وسأستوعب معناها . و
وَيُزَكِّيهِمْ
أي : يطهرهم بأخذ الزكاة من أموالهم « 6 » . و
مِلَّةِ
أي : دين « 7 » . و
سَفِهَ نَفْسَهُ
أي : سفهت نفسه بمعنى جهلت وهذا قول الفراء « 8 » . وسأستوفي قوله وقول غيره في ذلك في الباب الذي ختمت به هذا الكتاب . و
اصْطَفَيْناهُ
أي : اخترناه « 9 » . 133 - و
وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ
سمى اللّه تعالى في هذه الآية إسماعيل أبا ليعقوب - عليهما السّلام - وإنما هو عمه ، والعرب تسمي العم أبا وهذا
هامش
( 1 ) انظر : نزهة القلوب ( 139 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 78 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب ( 64 ) . ( 4 ) انظر : نزهة القلوب : ( 174 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب ( 32 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 56 ) . ( 7 ) انظر : نزهة القلوب : ( 196 ) . ( 8 ) انظر : معاني القرآن : ( 1 / 79 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 211 ) .