تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
و
فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ
أي : قتل بعد أخذه الدية « 1 » قال قتادة من فعل ذلك يقتل ولا تقبل منه دية « 2 » وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا أعافي أحدا قتل بعد أخذه الدية » « 3 » . 179 - و
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
يعني : بارتداع من يهم بالقتل إذا رأى القود والقصاص في القاتلين « 4 » . 182 - و
جَنَفاً
أي : ميلا عن الحق « 5 » . 185 - و
وَالْفُرْقانِ
أي : يفرق بين الحق والباطل « 6 » . و
شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ
أي : حضر قالوا : إن الشهر منصوب على الظرف لأنه مفعول لشهد كأنه قال : فمن شهد منكم في الشهر ولم يكن مسافرا فليصم لأن الشهادة للشهر قد تكون للحاضر والمسافر « 7 » . و
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ
أي : يريد إفطاركم في السفر ولا يريد صومكم فيه « 8 » . و
الْيُسْرَ
في اللغة ضد العسر . 186 - و
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي
« 9 » قال أبو عبيدة : أي : يجيبوني « 10 » . 187 - و
الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ
أي : الجماع و « 11 » رفث القول هو الإفصاح
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 248 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري ( 2 / 112 ) . ( 3 ) رواه البيهقي ( 8 / 45 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب ( 72 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 111 ) . ( 6 ) انظر : نزهة القلوب ( 156 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 113 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب : ( 230 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 114 ) . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 67 ) . ( 11 ) في الأصل طمس والزيادة لازمة لتمام السياق .