منه ، وتسمى الخالة أما « 1 » كقوله تعالى :
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ
[ يوسف : 100 ] ، وإنما كانت خالته وأما أمه فكانت ماتت قبل ذلك ، وتسمى العرب أيضا حفيد الرجل من ابنته ولدا كقوله تعالى عن نوح عليه السّلام :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ
[ الأنعام : 84 ] الآيات وقال فيها :
وَعِيسى
فسمى عيسى عليه السّلام من ذرية نوح ، وقد أجمع أهل اللغة أن الذرية هم الأولاد وأولاد الأولاد « 2 » . وعلى هذا المعنى كان السلف الأول يسمون الحسن والحسين بابني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ورضي عنهم أجمعين .
135 - و
حَنِيفاً
أي : مسلما سمي بذلك لأنه تحنف عن سائر الأديان أي :
مال عنها « 3 » .
136 - و
وَالْأَسْباطِ
جمع سبط جعل ذلك أسماء لأولاد يعقوب ( وكانوا اثني عشر كما سمى أولاد إسماعيل القبائل ) « 4 » وكانوا أيضا اثني عشر وإنما فعل ذلك للفرق بينهما .
137 - و
فِي شِقاقٍ
أي : في عداوة .
138 - و
صِبْغَةَ اللَّهِ
أي : دين اللّه « 5 » وقد قيل : إنه الختان « 6 » .
و
عابِدُونَ
أي : خاضعون « 7 » .
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة :
قوله تعالى :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
[ البقرة : 83 ] الآية قال قتادة معناها سالموا الناس ونسخها تعالى بآية السيف وهي قوله تعالى في براءة
قاتِلُوا الَّذِينَ لا
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 57 ) .
( 2 ) انظر : نزهة القلوب : ( 95 ) .
( 3 ) انظر : مجاز القرآن : ( 1 / 58 ) .
( 4 ) زيادة لازمة يقتضيها ما قبلها وما بعدها وهي من نزهة القلوب ( 5 ) .
( 5 ) انظر : تفسير الغريب ( 64 ) .
( 6 ) انظر : تأويل مشكل القرآن ( 149 ) .
( 7 ) انظر : نزهة القلوب : ( 139 ) .