تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
44 - و
ضِغْثاً
أي : حزمة من حشيش وريحان وشبه ذلك من العيدان « 1 » . 45 - و
الْأَيْدِي
جمع يد من الإحسان والنعمة ، يقال : له يد في الخير « 2 » ، وقدم في الخير ، وقد قيل : إن ذلك من القوة « 3 » ، وسأستوعب ذكر ذلك في حرف الياء من باب ختم هذا الكتاب . و
وَالْأَبْصارِ
البصائر في الدين « 4 » . و
أَتْرابٌ
أي : أسنانهم واحدة « 5 » . و
وَغَسَّاقٌ
أي : ما يسيل من جلود أهل النار من الصديد ، وقيل : إن معناه البارد المنتن « 6 » . 58 - و
وَآخَرُ
قال قتادة في قوله :
وَآخَرُ
: إنه يعني : الزمهرير « 7 » . و
مِنْ شَكْلِهِ
أي : من نحوه . و
أَزْواجٌ
أي : أصناف . 59 - و
هذا فَوْجٌ
أي : جماعة « 8 » . و
مُقْتَحِمٌ
أي : داخل بشدة وصعوبة « 9 » . 61 - و
مَنْ قَدَّمَ لَنا
أي : من سن وشرع « 10 » . و
ضِعْفاً
يقال : ضعف الشيء : مثله ، ويقال : مثلاه « 11 » وسأستوعبه في باب
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 335 ) . ( 2 ) انظر : نزهة القلوب : ( 020 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن : ( 2 / 406 ) . ( 4 ) انظر : نزهة القلوب : ( 133 ) . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 185 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 2 / 410 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب : ( 381 ) . ( 8 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 186 ) . ( 9 ) انظر : نزهة القلوب : ( 193 ) . ( 10 ) انظر : نزهة القلوب : ( 133 ) . ( 11 ) انظر : تفسير الغريب : ( 381 ) .