تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
170 - و
فَكَفَرُوا بِهِ
أي : بمحمد « 1 » . و
بِساحَتِهِمْ
أي : بناحيتهم « 2 » .

سورة داود عليه السّلام ص

وهي مكية « 3 » 1 -
ص
قياسه كقياس ما تقدم ذكره من سائر الحروف المقطعة أوائل بعض السور ، وحكوا في معنى صاد هنا أنه : الصادق اللّه ، وقيل : معناه القسم « 4 » . و
ذِي الذِّكْرِ
أي : ذي الشرف « 5 » . 2 - و
فِي عِزَّةٍ
أي : ممانعة « 6 » . و
وَشِقاقٍ
أي : عداوة « 7 » . و
وَلاتَ حِينَ
أي : لا حين « 8 » . و
مَناصٍ
أي : مهرب مأخوذ من « النوص » وهو التأخير في لغة العرب « والبوص » التقدم « 9 » ، قال ابن عباس : مناص أي : نزو وفرار « 10 » . 5 - و
عُجابٌ
أي : عجيب كما يقال في طويل : طوال وكبير : كبار « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب : ( 375 ) . ( 2 ) انظر : نزهة القلوب : ( 111 ) . ( 3 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن حزم : ( 52 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري : ( 23 / 118 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب : ( 379 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري : ( 23 / 119 ) . ( 7 ) انظر : نزهة القلوب : ( 123 ) . ( 8 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 176 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 397 ) . ( 10 ) انظر : تفسير الغريب : ( 379 ) . ( 11 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 179 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 321 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي