تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
و
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
أي : صرعه على جبينه ، والجبينان ناحيتا الجبهة المكتنفة لهما « 1 » . 105 - و
صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
أي : صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به « 2 » . 106 - و
الْبَلاءُ الْمُبِينُ
أي : الاختبار العظيم . 107 - و
بِذِبْحٍ
أي : بكبش « 3 » . 130 - و
إِل‌ْياسِينَ
أي : إلياس « 4 » . 125 - و
بَعْلًا
أي : ربا ، وبعل كل شيء مالكه ، وقيل : إن
بَعْلًا
هنا اسم صنم كان لهم « 5 » . و ( من آمن به ) : قيل : معناه على آل محمد ، وقد تقدم أن ياسين عند بعض أهل التفسير من أسماء محمد « 6 » ، وأما من قرأ ، على إلياسين بكسر الهمزة وإسكان اللام ، فمعناه أيضا الياس ومن آمن به جمعهم بغير إضافة « 7 » . وقيل : يجوز أن يكون إلياس وإلياسين بمعنى واحد كما يقال : ميكال وميكائيل « 8 » .

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة : قوله تعالى :
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ
[ الصافات : 102 ] الآية . قال بعضهم نسخها تعالى بقوله
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
[ الصافات : 107 ] ، وقال هؤلاء ؛ إن هذا مما نسخ
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 171 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب : ( 373 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 311 ) . ( 4 ) انظر : نزهة القلوب : ( 37 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب : ( 374 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 2 / 392 ) . ( 7 ) انظر : الكشف : ( 2 / 227 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب : ( 37 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 318 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي