تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
10 - و
زاغَتِ
أي : عدلت « 1 » . و
الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ
كناية عن الخوف « 2 » ، وواحد الحناجر حنجرة وحنجور وهو ما تراه حديدا من خارج الحلق « 3 » . 11 - و
وَزُلْزِلُوا
أي : شدد عليهم وأصله في اللغة حركوا « 4 » . و
زِلْزالًا
هو مصدر ، وسأستوفي القول عليه في سورة
إِذا زُلْزِلَتِ
« 5 » . 13 - و
يَثْرِبَ
أرض فيها مدينة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » . و
عَوْرَةٌ
أي : خالية ، وأصل العورة ما ذهب عنه الستر « 7 » . 14 - و
مِنْ أَقْطارِها
أي : من جوانبها واحدها قطر « 8 » ، يقال في اللغة : قطر وأقطار وقتر وأقتار بمعنى واحد « 9 » . و
الْفِتْنَةَ
ها هنا الكفر « 10 » . و
لَآتَوْها
أي : جاءوا إليها « 11 » . 18 - و
وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ
أي : الشدة « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب : ( 348 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب : ( 348 ) . ( 3 ) انظر : نزهة القلوب : ( 79 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن : ( 2 / 336 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 218 ) . ( 6 ) انظر : نزهة القلوب : ( 226 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب : ( 348 ) . ( 8 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 135 ) . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي ( 14 / 149 ) . ( 10 ) انظر : تفسير الغريب : ( 349 ) . ( 11 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 135 ) . ( 12 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 220 ) .