تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
19 - و
سَلَقُوكُمْ
أي : آذوكم بالكلام « 1 » . 21 - و
أُسْوَةٌ
أي : ائتمام واتباع « 2 » . 23 - و
مَنْ قَضى نَحْبَهُ
أي : من قتل وأصل النحب : النذر « 3 » . 26 - و
مِنْ صَياصِيهِمْ
أي : من حصونهم ، وأصل الصياصي قرون البقر ، لأنها تمتنع بها واحدها صيصة « 4 » . 30 - و
ضِعْفَيْنِ
أي : يجعل الواحد ثلاثة « 5 » ، وقيل : يجعل اثنين « 6 » .

منسوخه

في هذه الحزب من الآي المنسوخة : قوله تعالى :
مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ
[ الروم : 44 ] . قوله تعالى :
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ
[ السجدة : 30 ] . قوله تعالى :
وَدَعْ أَذاهُمْ
[ الأحزاب : 48 ] . هذه الآيات قال ابن عباس وغيره : نسخها تعالى بآية السيف كما تقدم أن الأمر بالقتال والشدة ينسخ المسالمة واللين . وقوله تعالى :
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ
[ الأحزاب : 5 ] الآية جاء عن ابن عمر وغيره من السلف أنها ناسخة لما كانوا عليه من التبني لغير أبنائهم وأن يورثوهم « 7 » على ما تقدم ذكره في أول الحزب . وقد كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم تبنى زيد بن حارثة حتى نزلت هذه الآية ، ونزل
وَأُولُوا
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 135 ) . ( 2 ) انظر : نزهة القلوب : ( 37 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب : ( 349 ) . ( 4 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 136 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب : ( 350 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 226 ) . ( 7 ) انظر : الناسخ والمنسوخ للنحاس : ( 207 ) .