تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
من كذا إذا أخرجته منه « 1 » . و
لِواذاً
أي : تسترا بصاحب ، يقال : لاوذ لواذا ، ولاذ يلوذ لياذا « 2 » .

سورة الفرقان

وهي مكية « 3 » 1 - و
تَبارَكَ
من البركة « 4 » ، وأصلها في اللغة ، الكثرة « 5 » ، وسأستوفي ذكره في باب ختم هذا الكتاب . و
الْفُرْقانَ
أي : الفرق بين الحق والباطل « 6 » . 3 - و
نُشُوراً
أي : حياة « 7 » . 4 - و
إِفْكٌ
أي : كذب « 8 » . و
افْتَراهُ
أي : تخرصه « 9 » . و
وَزُوراً
أي : كذبا « 10 » . 12 -
وَزَفِيراً
أي : صوتا « 11 » . 13 ، 14 - و
ثُبُوراً
أي : هلكة « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب : ( 309 ) ، نزهة القلوب : ( 225 ) . ( 2 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 69 ) . ( 3 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن حزم ( 48 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 310 ) . ( 5 ) انظر : نزهة القلوب : ( 56 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 57 ) . ( 7 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 70 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب : ( 36 ) . ( 9 ) انظر : تفسير الغريب : ( 310 ) . ( 10 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 58 ) . ( 11 ) انظر : نزهة القلوب : ( 56 ) . ( 12 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 71 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 263 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي