تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
41 - و
صَافَّاتٍ
أي : صفت أجنحتها للطيران « 1 » . 43 - و
يُزْجِي
أي : تسوق « 2 » . و
رُكاماً
أي : بعضه فوق بعض « 3 » . و
الْوَدْقَ
المطر « 4 » . و
مِنْ خِلالِهِ
أي : من بينه . و
سَنا
أي : ضوء « 5 » . 49 - و
مُذْعِنِينَ
أي : خاضعين « 6 » . 50 - و
يَحِيفَ
أي : يظلم « 7 » . 58 - و
ثَلاثُ عَوْراتٍ
يعني : الأوقات التي يخلو الإنسان فيها فيكشف عورته وهي إما عند خروجه من ثياب الليل إلى ثياب النهار ، وذلك قبل صلاة الفجر ، وإما عند خروجه من ثياب النهار إلى ثياب الليل وذلك من بعد صلاة العشاء . وإما عند وضعه الثياب أيضا لنوم القائلة ، وذلك وقت الظهيرة فهذه الثلاثة أوقات سماهن تعالى
( عَوْراتٍ )
لأن العورة فيها تكشف « 8 » . و
طَوَّافُونَ
أي : إنهم خدمكم فلا بأس بدخولهم في غير هذه الأوقات بغير إذن . 59 - و
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
يعني : الرجال « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب : ( 306 ) . ( 2 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 67 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 49 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 306 ) . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 68 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 50 ) . ( 7 ) انظر : نزهة القلوب : ( 225 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب : ( 307 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 2 / 260 ) .