تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
101 - و
مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ
أي : جروا عليه ومرنوا « 1 » . 103 - و
صَلاتَكَ
أي : دعاؤك « 2 » . و
سَكَنٌ لَهُمْ
أي : تثبت وطمأنينة « 3 » . 104 - و
وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
أي : يقبلها « 4 » . 101 - و
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ
يعني : القتل والأسر « 5 » وقال الحسن عذاب الدنيا وعذاب القبر . 106 - و
مُرْجَوْنَ
أي : مؤخرون « 6 » . 107 - و
ضِراراً
أي : مضارة « 7 » . و
وَإِرْصاداً
أي : ترقبا بالعداوة يقال : أرصدت له أي : أعددت والإرصاد مصدر أرصد ذكر بعضهم أنه لا يكون في الشر غيره وأنه يقال : رصد وأرصد في الخير وأكثر أهل اللغة يقولون إن رصد وأرصد يكونان في الخير والشر معا « 8 » . 109 - و
شَفا جُرُفٍ
أي : حرف جرف والجرف ما تجرف السيول من الأودية « 9 » . و
هارٍ
أي : ساقط وهو مقلوب من هائر يقال هار البناء وانهار وتهور أي : سقط « 10 » . 112 - و
السَّائِحُونَ
الصائمون وأصل السائح الذاهب في الأرض يمتنع
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 268 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 466 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب ( 192 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 467 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب ( 192 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 269 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب ( 192 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب : ( 35 ) . ( 9 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 269 ) . ( 10 ) انظر : تفسير الغريب ( 192 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 161 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي