تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
2 - و
قَدَمَ صِدْقٍ
أي : عملا صالحا قدموه « 1 » . 5 - و
وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ
أي : جعله ينزل كله ليلة بمنزلة من النجوم « 2 » . 6 - و
لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
أي : لا يخافون لقاءنا « 3 » . 10 - و
دَعْواهُمْ فِيها
أي : دعاؤهم يعني : قولهم وكلامهم والدعوى أيضا الادعاء « 4 » . 21 - و
وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً
أي : فرجا « 5 » . و
مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ
أي : من بعد كرب . و
مَكْرٌ فِي آياتِنا
أي : قول في الطعن والحيلة « 6 » . 24 و
زُخْرُفَها
أي : زينتها وقد تقدم . و
حَصِيداً
أي : يابسا قد ذهب خيرها « 7 » . و
كَأَنْ لَمْ تَغْنَ
أي : كأن لم تعمر يقال منه غنيت المنازل بمعنى عمرت فهي مغان والمنزل الواحد منها مغنى ، ويقال أيضا غنيت بالمكان إذا قمت به « 8 » .

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة قوله تعالى :
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
[ التوبة : 103 ] الآية ذكر بعضهم أنها منسوخة
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 273 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 194 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 275 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 8 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب ( 195 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 2761 ) . ( 7 ) انظر : نزهة القلوب ( 78 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب ( 198 ) .