تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

سورة الأنفال

وهي مدنية « 1 » 1 و
الْأَنْفالِ
الغنائم ، واحدها نفل « 2 » والنفل : الزيادة « 3 » . 2 و
وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
أي : خافت « 4 » . 7 و
ذاتِ الشَّوْكَةِ
أي : ذات السلاح « 5 » . 9 و
مُرْدِفِينَ
أي : رادفين يقال : ردفته وأردفته إذا جئت بعده « 6 » . ومن قرأها بفتح الدال فهو اسم مفعول من الرباعي أردفهم بغيرهم « 7 » . 11 - والأمنة الأمن « 8 » . و
رِجْزَ الشَّيْطانِ
كيده « 9 » . 12 - والبنان أطراف الأصابع « 10 » . 13 - و
شَاقُّوا
أي : نابذوا وباينوا « 11 » . 15 - و
زَحْفاً
أي : تقاربا يقال زحف القوم إلى القوم في الحرب إذا تقاربوا « 12 » . 16 - و
مُتَحَيِّزاً
أي : منحازا أي : منضما إلى جماعة يقال : تحيز وتحوز بمعنى
هامش
( 1 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن حزم ( 39 ) . ( 2 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 240 ) . ( 3 ) انظر : نزهة القلوب : ( 12 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 400 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب ( 177 ) معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 402 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب ( 177 ) . ( 7 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 241 ) . ( 8 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 403 ) . ( 9 ) انظر : تفسير الغريب ( 177 ) . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 242 ) . ( 11 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 405 ) . ( 12 ) انظر : نزهة القلوب : ( 104 ) .