مُحِيطٌ
« 1 » الحسنة : عبارة عن كل ما يستحسنه الإنسان مما يسرّه من نعمة ينالها في بدنه وماله ، وجاهه ، والسيئة تضادها « 2 » ، والمسّ « 3 » والإصابة يستعملان في الخير والشر ، إلا أن المصيبة اختصّ [ ت ] « 4 » بما يسوء « 5 » ، ويقال : ضرّه يضره وضارّه
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 120 .
( 2 ) قال الراغب : « والحسنة يعبّر بها عن كل ما يسرّ من نعمة تنال الإنسان في نفسه وبدنه وأحواله ، والسيئة تضادها ، وهما من الألفاظ المشتركة :
كالحيوان الواقع على أنواع مختلفة : كالفرس والإنسان وغيرهما . . . » المفردات ص ( 235 ) وانظر : تفسير غريب القرآن ص ( 109 ) .
( 3 ) قال الراغب : « المسّ كاللمس ، لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد ، واللمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس ، وكني به عن النكاح ، فقيل : مسّها وماسّها ، . . . وكني بالمس عن الجنون . . .
والمسّ يقال لكل ما ينال الإنسان من أذى . . . » المفردات ص ( 766 ، 767 ) وانظر : تهذيب اللغة ( 12 / 252 ، 253 ، 323 ) .
( 4 ) في الأصل : ( اختص ) ، والصواب ما أثبته .
( 5 ) يقال : مصيبة ومصوبة ومصابة ، والجمع مصايب ومصاوب ، وهو الأمر المكروه ينزل بالإنسان . النهاية ( 3 / 57 ) ، وانظر : تهذيب اللغة ( 12 / 252 ، 253 ، 323 ) ، وقال الراغب : « المصيبة أصلها الرمية ، ثم اختصت بالنائبة . . . وأصاب : جاء في الخير والشر قال تعالى :إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ[ التوبة : 50 ] . المفردات ص ( 495 ) .