تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 829

مساهمون:

ص٨٢٩
يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ
« 1 » ، وقوله :
آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ
« 2 » وقوله :
مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
« 3 » دعاء عليهم وإيجاب ذلك لهم ، وإن لم يكن إيجابا عليهم « 4 » ، وقوله :
عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
« 5 » كقوله :
يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
« 6 » ، وقوله :
يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ
« 7 » وقوله :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
« 8 » ونحو ذلك . قوله تعالى :
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 167 . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 72 . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 119 . ( 4 ) قال ابن جرير الطبري : « وخرج هذا الكلام مخرج الأمر ، وهو دعاء من اللّه نبيّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم بأن يدعو عليهم بأن يهلكهم اللّه كمدا مما بهم من الغيظ على المؤمنين . . . » جامع البيان ( 7 / 154 ) وانظر : الوسيط ( 1 / 484 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 4 / 183 ) ، وذكر القرطبي وجها آخر في معنى قوله تعالى :قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْقال : « المعنى أخبرهم أنهم لا يدركون ما يؤمنون ، فإن الموت دون ذلك ، فعلى هذا المعنى زال معنى الدعاء وبقي معنى التقريع والإغاظة . . . » . ( 5 ) سورة آل عمران ، الآية : 119 . ( 6 ) سورة طه ، الآية : 7 . ( 7 ) سورة البقرة ، الآية : 235 . ( 8 ) سورة غافر ، الآية : 19 .