تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
فيه « 1 » ، ومكة من أمتكّ الفصيل ما في الضرع « 2 » ، كأنه يجمع أهل الآفاق ويؤلفهم ، ولذلك سميت أم الزحم « 3 » . والبركة : ثبوت الخير في الشيء ثبوت الماء في البركة « 4 » ، وسميت البركة لثبوت الماء ، وأصل الكلمة البرك ، وبرك البعير ألقى بركه « 5 » وبركاء
هامش
( 1 ) انظر المواضع السابقة سوى جامع البيان ، وتفسير مجاهد ، وتفسير ابن أبي حاتم . وانظر : تفسير القرآن العظيم ( 1 / 362 ) . ( 2 ) قال الزجاج : امتكّ الفصيل ما في ضرع الناقة إذا مصّ مصّا شديدا حتى لا يبقي فيه شيئا . معاني القرآن ( 1 / 445 ) وانظر : العين ( 5 / 286 ) ، وغريب الحديث لأبي عبيد ( 1 / 432 ) ، والمفردات ص ( 772 ) ، وبصائر ذوي التمييز ( 4 / 515 ) . ( 3 ) أغلب المصادر القديمة تذكر أن من أسماء مكة : « رحمي ، وأم الرحم » . بالراء لا الزاي ، غير أن الفيروزآبادي ذكر في فصل الزاي من باب الميم في القاموس أن من أسمائها « الزحم ، وأم زحم » وعلق عليه الشارح بقول ابن سيده : « والمعروف رحم » بالراء المهملة . انظر : المنتخب لابن الأعرابي ص ( 404 ) ، والمخصص لابن سيده ( 13 / 181 ) ، ( 15 / 194 ) ، وأساس البلاغة للزمخشري ص ( 158 ) ، والقاموس ص ( 1436 ، 1442 ) . ( 4 ) البركة بالكسر : مستنقع الماء . المعجم الوسيط ص ( 51 ) ، وانظر في معنى ( البركة ) : تهذيب اللغة ( 10 / 230 ) ، وبصائر ذوي التمييز ( 2 / 209 ) . ( 5 ) قال الراغب : « أصل البرك : صدر البعير وإن استعمل في غيره . ويقال له : البركة . وبرك البعير : ألقى بركه ، واعتبر منه معنى اللزوم ، فقيل : ابتركوا في الحرب ، أي ثبتوا ولازموا موضع الحرب ، وبراكاء الحرب -