تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 726

مساهمون:

ص٧٢٦
كقوله سبّد رأسه وسمّده « 1 » ، أي حلقه ، وضرب لازم ولازب « 2 » ، وأصل بكة من التّباك أي التزاحم ، وذلك اعتبارا بازدحامهم لقصده ، والطواف به « 3 » ، وقيل : لبكه أعناق الجبابرة إذا ألحدوا
هامش
- المسير ( 1 / 425 ) ، والدر المنثور ( 2 / 94 ) ، وعزاه لعبد بن حميد عن مجاهد . ( 1 ) في الأصل : ( وشمره ) « وهو تصحيف . وفي المخصّص : أبو عبيد : سمّد رأسه وسبّده ، والتسبيد : أن يحلق رأسه حتى يلصقه بالجلد ، ويكون التسبيد أيضا أن يحلق الرأس ثم ينبت الشيء اليسير من الشعر » ، وهو اختصار لما في غريب الحديث لأبي عبيد ( 1 / 162 ) وهذا القول هو المختار عند الزجاج ، انظر : معاني القرآن ( 1 / 445 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 384 ) ، وتفسير غريب القرآن ص ( 369 ) ، والزاهر ( 1 / 497 ) ، ومعاني القرآن للزجاج ( 1 / 445 ) ، والمشوف المعلم ( 2 / 697 ) . وقال ابن سيده في المخصص ( 13 / 285 ) بعد أن ذكر أنهما لمعنى واحد : « . . . وقال بعض أهل اللغة : ليس اللزوب كاللزوم ، اللزوب : تداخل الشيء بعضه في بعض ، واللزوم : المماسة والملاصقة » . ثم سرد أمثلة عدة لإبدال الميم من الباء وعكسه . وانظر : ( 13 / 274 ، 284 - 286 ) . ( 3 ) هذا قول مجاهد كما في تفسيره ص ( 256 ) ، وتفسير ابن أبي حاتم ( 3 / 709 ) ، وانظر في هذا المعنى جامع البيان ( 7 / 23 ) ، ومعاني القرآن للزجاج ( 1 / 445 ) ، ومعاني القرآن للنحاس ( 1 / 443 ) ، وكتاب الأفعال لابن القوطية ص ( 279 ) ، وتهذيب اللغة ( 9 / 463 ، 464 ) ، والمفردات ص ( 140 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 410 ) ، وبصائر ذوي التمييز ( 2 / 266 ) .