تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
كلامهم القديم « 1 » ، وإلى [ ما ] « 2 » قدمنا من معناه قال الحسن : معناه : كونوا علماء فقهاء « 3 » ، وقال ابن جبير : حكماء فقهاء « 4 » ، وقال ابن زيد : مدبّري أمر الناس في الولاية بالإصلاح « 5 » ، وقال الزجاج : معلمي الناس « 6 » وهذا كله ألفاظ مختلفة عن
هامش
( 1 ) لم أجد من نسب هذا القول للمؤرج وإنما وجدته منسوبا لأبي عبيد ، وقد نسب أبو حيان في البحر المحيط للمؤرج أن الرباني هو : « التائب لربه » انظر : تهذيب اللغة ( 15 / 179 ) ، والمعرب للجواليقي ص ( 330 ، 331 ) ، والبحر المحيط ( 2 / 529 ، 530 ) ، والتاج ( 2 / 462 ) . ( 2 ) ليست في الأصل والسياق يقتضيها . ( 3 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 541 ) ، وأشار إليه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 692 ) وأخرجه ابن المنذر في تفسيره ( ق 41 - مخطوط ) وذكره ابن كثير في تفسير القرآن العظيم . ( 4 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 542 ) ، وفيه قال : حكماء أتقياء . وأخرج ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 691 ) عن سعيد بن جبير ، أنه قال : هم الفقهاء المعلمون . وذكره الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 405 ) ، والسمعاني في تفسير القرآن ( 1 / 335 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 413 ) . ( 5 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 543 ) ، وذكره الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 405 ) ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 83 ) لابن جرير الطبري وحده . ( 6 ) عبارة الزجاج في معاني القرآن ( 1 / 435 ) : « والربانيون أرباب العلم والبيان » .