تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
عباس ووهب « 1 » : وفاة موت ، فإنه أماته ثم أحياه فرفعه « 2 » . وقال بعضهم : معنى متوفيك آخذك عن هواك ، ورافعك إليّ عن شهوتك ، ولم يكن ذلك رفعا مكانيّا ، وإنما هو رفعة المحل « 3 » ،
هامش
- والبحر المحيط ( 2 / 497 ) : وهو قول الحسن وابن جريج وابن زيد والضحاك ، ومطر الوراق ، ومحمد بن جعفر بن الزبير . ( 1 ) هو أبو عبد اللّه وهب بن منبه بن كامل الصنعاني ، ثقة ، من مسلمة أهل الكتاب ، تابعي كثير الأخبار ولا سيما الإسرائيليات ، وبعض ما يرويه غريب منكر ، وهذا مما أخذ عليه ، وهو صاحب صلاح وعبادة ، أدرك عددا من الصحابة ، وأسند عنهم : كابن عباس وجابر والنعمان بن بشير ، ولد سنة 34 ه وتوفي بصنعاء سنة 110 ه ، وقيل غير ذلك . انظر : سير أعلام النبلاء ( 4 / 544 ) ، والتهذيب ( 11 / 166 ) ، والتقريب ص ( 585 ) . ( 2 ) رواية ابن عباس أخرجها ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 457 ) ، وذكرها البخاري في التفسير ، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم ( 1 / 346 ) . ورواية ابن وهب أخرجها ابن جرير في تفسير جامع البيان ( 6 / 457 ) بسنده إلى وهب بن منبه قال : « توفى اللّه عيسى ابن مريم ثلاث ساعات من النهار حتى رفعه إليه » . وذكره السمعاني في تفسير القرآن عن وهب ( 1 / 324 ) ، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم ( 1 / 346 ) . ( 3 ) هذا من تفسير الصوفية ، وأشار إلى نحو هذا المعنى القشيري في لطائفه ، حيث قال : « الإشارة فيه : إني متوفيك عنك ، وقابضك منك ، ورافعك من نعوت البشرية ، ومطهّرك من إرادتك بالكلية ، حتى تكون مصرفا بنا -