تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
ذلك منافاة ، إذ ليس كل متوفى يكون مقتولا . وقد قال الفرّاء : معناه : ورافعك إليّ ومتوفيك ، فقدّم وأخّر « 1 » . وقال الربيع : توفّاه ، ووفاته النوم « 2 » . وقال غيرهما : آخذك وافيا لم ينقص منك شيء « 3 » . وقال الحسن : وفاة الرفع ، لا وفاة الموت « 4 » . وقال ابن
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 1 / 219 ) ، وذكره عن الفراء الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 397 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 397 ) ونسبه للفراء والزجاج . وانظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 420 ) ، وذكره ابن جرير في جامع البيان ( 6 / 458 ) ولم ينسبه إلى أحد ، وساقه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 661 ) بسنده إلى قتادة . ( 2 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 455 ) ، وذكره أبو المظفر السمعاني في تفسير القرآن ( 1 / 324 ) ، ونسبه للربيع ، وعزاه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ( 1 / 346 ) لأكثر المفسرين . ( 3 ) ذكره صاحب البحر المحيط ( 2 / 497 ) ولم ينسبه لأحد ، وهذا القول لا يخالف القول الذي بعده ، بل هما قول واحد ، فاللّه تعالى أخذه ، أي رفعه وافيا لم ينقص منه شيء . يوضح ذلك قول ابن الجوزي رحمه اللّه : « وفي هذا التوفي قولان . أحدهما : أنه الرفع إلى السماء ، والثاني : أنه الموت ، فعلى القول الأول يكون نظم الكلام مستقيما ، من غير تقديم ولا تأخير ، ويكون معنى « متوفيك » قابضك من الأرض وافيا تاما من غير أن ينال منك اليهود شيئا . هذا قول الحسن وابن جريج وابن قتيبة واختاره الفراء » . انظر : معاني القرآن ( 1 / 219 ) ، والفراء حكى القولين ، ولم يرجح أحدهما . ( 4 ) انظر : جامع البيان ( 6 / 455 - 457 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 397 ) ، -
تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 591 | الراغب الأصفهاني / عادل بن علي الشدي