تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
شيء في آخر الآية تنبيه على أنه أراد الأمرين ، فإن سعة القدرة تقتضيهما « 1 » . قوله عز وجل :
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 2 » . الولوج : الدخّول في مضيق ، فهو أخصّ من الدخول . يقال : تولج الظّبي « 3 » ، والولجة : بناء بين يدي فناء القوم ، كالمدخل إليه « 4 » . واستعير الوليجة لبطانة الرجل « 5 » كالدّخيل « 6 » وإيلاج
هامش
- والتحرير والتنوير ( 3 / 214 ) . ( 1 ) قال البيضاوي في « أنوار التنزيل : فنبه على أن الشرّ أيضا بيده بقول :إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .انظر : أنوار التنزيل ( 1 / 154 ) . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 27 . ( 3 ) تولج الظبي كناسه . انظر : العين ( 6 / 182 ) ، و ( 5 / 312 ) « والكناس : مولج للوحش يستكنّ فيه من الحر والصّر ، ثم يذهب إذا أمسى ، فإذا صار مألفا فهو تولجه » . ( 4 ) في القاموس : والولجة : كهف تستتر فيه المارّة من مطر وغيره . وفي اللسان والتاج : « الولج والولجة : شيء يكون بين يدي فناء القوم » . انظر : اللسان ( 2 / 400 ) ، والقاموس ص ( 267 ) ، والتاج ( 6 / 264 ) . ( 5 ) انظر : العين ( 5 / 312 ) ، و ( 6 / 182 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 1 / 205 ) ، والصحاح ( 1 / 347 ) ، والمفردات ص ( 882 ، 883 ) . ( 6 ) قال محمد بن أبي بكر الرازي : ودخيل الرجل الذي يداخله في أموره -