إلى معرفة عادتهم في الجاهلية « 1 » ، والخامس : من جهة الإضافة ، وهي الشروط التي بها يصح الفعل أو يفسد : كشروط العبادات والأنكحة « 2 » ، وهذه الجملة من المحكم والمتشابه إذ تصوّرت علم أن جميع ما يذكره المفسرون لا يخرج منها ، نحو قول من قال : المتشابه نحو
ألم
وما أشبهه « 3 » ، وقول مجاهد « 4 » :
المحكم ما فيه الحلال والحرام ، والمتشابه ما سواه « 5 » . وقول
هامش
( 1 ) أعاد الراغب ذكر هذين المثالين في المفردات ص ( 444 ) .
( 2 ) كرّر الراغب ذكر هذا القسم في المفردات ص ( 444 ) .
( 3 ) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 594 ) بسنده عن مقاتل ، ونسبه لمقاتل أيضا ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ( 1 / 326 ) ، وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 7 ) ، وعزاه لابن أبي حاتم عن مقاتل .
( 4 ) مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج المقرئ المفسر الإمام ، ثقة إمام في التفسير وفي العلم ، أخذ التفسير عن ابن عباس ، روى عن أبي هريرة وجابر وابن عمر وغيرهم من الصحابة رضي اللّه عنهم ، ولد بمكة سنة 21 ه وتوفي بالكوفة سنة 104 ه . انظر : سير أعلام النبلاء ( 4 / 449 ) ، تهذيب التهذيب ( 10 / 42 ) ، تقريب التهذيب ص ( 520 ) ، طبقات المفسرين ( 2 / 305 ) .
( 5 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 177 ) ، وابن خيرون في « تفسير مجاهد » ص ( 248 ) ، وابن المنذر في تفسيره ( ق 5 - مخطوط ) .
وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 350 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 2 / 7 ) .