تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
القيامة « 1 » . والثاني : ترك الترتيب ، نحو قوله :
وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ
إلى قوله :
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا
« 2 » .
هامش
يفهم أحد معناه ، وإنما قالوا : كلمات لها معان صحيحة » انظر : مجموع الفتاوى ( 13 / 294 ) . وقال في موضع آخر : « والصواب ما عليه أئمة الهدى ، وهو أن يوصف اللّه بما وصف به نفسه ، أو وصفه به رسوله ، لا يتجاوز القرآن والحديث ، ويتّبع في ذلك سبيل السلف الماضين أهل العلم والإيمان ، والمعاني المفهومة من الكتاب والسنة لا ترد بالشبهات . . . فهذا أحد الوجهين ، وهو منع أن تكون هذه من المتشابه » مجموع الفتاوى ( 13 / 305 ) . وانظر : الصواعق المرسلة ( 3 / 795 ) ، ومنهج دراسات لآيات الأسماء والصفات ( ص 23 ) ، ومنهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد ( 2 / 488 ) ؛ وموقف المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والسنّة ( 1 / 413 ) ، ومذهب أهل التفويض ( ص 306 ) ، وموقف ابن تيميّة من الأشاعرة ( 3 / 1122 ) . ( 1 ) أوصاف القيامة الواردة في الكتاب والسنة يجب الإيمان بوقوعها حقيقة دون تأويل أو تفويض أو تحريف ، وإن كانت الكيفية التي تحدث بها غير معلومة لنا ، لأن أمور الآخرة لا تقاس على أمور الدنيا . ولذا فإن « مجيء ما أخبر القرآن بوقوعه من القيامة وأشراطها : كالدابة ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها ومجيء ربك والملك صفّا صفّا ، وما في الآخرة من الصحف والموازين والجنة والنار وأنواع النعيم والعذاب وغير ذلك » هو تأويل ما أخبر اللّه به من أوصاف القيامة . انظر : مجموع الفتاوى ( 13 / 278 ) وشرح العقيدة الطحاوية ص ( 222 ، 297 ) . ( 2 ) سورة الفتح ، الآية : 25 . وترك الترتيب هنا أنه أخّر قوله :تَطَؤُهُمْ-