تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
الثاني : متشابه من جهتيهما ، نحو قوله :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ
« 1 » . « 2 » والثالث : متشابه في اللفظ محكم في المعنى ، نحو قوله :
وَجاءَ رَبُّكَ
« 3 » . « 4 »
هامش
- إلى آخر الآيات . انظر : جامع البيان ( 6 / 174 ) . وأخرجه عبد بن حميد في تفسيره بسنده عن ابن عباس . انظر : تفسير عبد بن حميد المخطوط ( ق 5 ) . وابن أبي حاتم في تفسيره ( 2 / 592 ) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . انظر : الدر المنثور ( 2 / 6 ) ولم أقف عليه في القسم الذي وصلنا من تفسير ابن المنذر . ( 1 ) سورة الأنعام ، الآية : 125 . ( 2 ) الصحيح أن هذه الآية ليست من المتشابه ، فمعناها معلوم ، ولفظها ظاهر ، قال ابن كثير في تفسيره لها : يقول تعالى : يوسّع قلبه للتوحيد والإيمان به ، وكذا قال أبو مالك وغير واحد ، وهو ظاهر . انظر : تفسير القرآن العظيم ( 2 / 166 ) وانظر : جامع البيان ( 12 / 98 ) ، وتفسير أبي المظفر السمعاني ( 2 / 142 ) . ( 3 ) سورة الفجر ، الآية : 22 . ( 4 ) يثبت أهل السنة والجماعة أن اللّه يجيء يوم القيامة ، كما قال تعالى :وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّاانظر : « عقيدة السلف وأصحاب الحديث » للصابوني ( ص 19 ) و « الحجة في بيان المحجة » لقوام السنة ( 2 / 124 ) و « الرد على الجهميّة » للدارمي ( ص 72 ) ؛ « رسالة إلى أهل الثغر » للأشعري ( ص 227 ) ، ومجموع الفتاوى لابن تيمية ( 5 / 91 ) ، ( 5 / 391 ) . وعلى -