لا يؤمنون ، في موضع نصب على الحال من الهاء والميم في ( لهم ) ، والعامل فيه معنى الفعل الذي تعلقت به اللام في ( لهم ) ، وقد قدمنا نظائره .
قوله تعالى :
« فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 24 ) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا »
( 25 ) .
الاستثناء ههنا فيه وجهان .
أحدهما : أن يكون الاستثناء ههنا من الجنس ، فيكون ( الذين آمنوا ) في موضع نصب ، لأنه استثناء من الهاء والميم في ( بشرهم ) .
والثاني : أن يكون الاستثناء ههنا منقطع الجنس ، فيكون منصوبا لأن الاستثناء المنقطع منصوب .